مفهوم الإعداد النفسي
:
يعرف مفتي إبراهيم حمادة الإعداد النفسي
على أنه تلك العمليات التي من شأنها إظهار أفضل سلوك كلا من الأداء
البدني المهاري
–
الخططي للاعب و الفريق و الوصول إلى قمة المستويات.
و يعرف محمود كاشف الإعداد
النفسي إلى تنمية الصفات الإدارية و تنمية عملية الإحساس و الانتباه و
الملاحظة
التي تظهر في القدرة على تذكر خصائص الأداء في مواقف اللعب المختلفة و
المقدرة على
التصور و التوقع الخططي الصحيح
فنظرا للأداء الحديث في كرة اليد – خاصة للاعب
كرة اليد ذو المستوى العالي فقد ظهر واضحا خلال المباريات و البطولات
العالمية
تأثير الجانب التعليمي على أداء اللاعبين و الفرق و بالتالي على الجانب
النفسي و
الخططي ، فقد لعبت العديد من السمات النفسية كضبط النفس – و الثقة و
توتر الأعصاب و
الخوف دورا هاما في حسم نتائج المقابلات و أوضح شارل على ذلك ما أوضحته
مباريات
بطولة العالم السادسة عشر لكرة اليد في مصر عام 1999 عند هزيمة المنتخب
الروسي في
المباريات النهائية أما فريق السويد في الثواني الأخيرة من المباراة .
كما صرح
المدرب الروسي "ماكسيموف" أن السبب يرجع إلى عدم قدرة لاعبيه على ضبط
النفس في
الدقائق الأخيرة . كذلك هزيمة يوغسلافيا من روسيا في مباريات الدور
النصف نهائي حيث
علل مدرب الفريق زوران سبب الهزيمة إلى فقد لاعبيه إلى تركيز الانتباه
.
كل هذه
النتائج حسمت لصالح الفرق التي تتمتع بسمات نفسية مثل ضبط النفس و عدم
التوتر و
الثقة بالنفس أي وجود توازن نفسي للفريق ككل.
فنظرا للتطور الكبير في كرة اليد و
الذي تعكسه مستويات أداء اللاعبين و الفرق خلال المباريات و التطور في
الأداء
المهاري و الخططي فقد ظهر بوضوح الذي يقوم به النفسي للاعبين و الفريق
، و بذلك
أصبح الإعداد النفسي بشكل بجانب الإعداد البدني المهاري و الخططي جزءا
لا يتجزأ من
عملية تعلم و تربية و تدريب اللاعبين و إعدادهم -أهداف
الإعداد النفسي
:
من
الأهداف الإعدادية النفسية للاعب نجد:
-
المساعدة في تحسين العمليات النفسية
الهامة التي تهدف إلى الوصول لأعلى مستويات من المهارات الأساسية و
الخططية
.
-
تكوين و تحسين السمات الشخصية للاعب التي تؤثر بوضوح في الثبات المثالي
للعمليات
العقلية العليا و الاحتفاظ بها مع رفع مستوى الكفاية الحيوية و الحركية
-
تكوين
و بناء حالة انفعالية مثالية في و أثناء التدريب و المنافسة
-
تحسين القدرة على
تنظيم الحالة النفسية في الظروف الصعبة من التنافس
-
المساعدة في الإعداد
النفسي و المعرفي و الوعي الكامل بمتطلبات المباراة
-
تكوين مناخ نفسي إيجابي
في الفريق.
-أنواع
الإعداد النفسي
:
-
يتضمن الإعداد النفسي للاعبين
الرياضيين نوعين هامين هما
1-الإعداد
النفسي طويل المدى :
و يهدف إلى توجيه و
الإرشاد النفسي للاعبين الرياضيين بهدف الارتقاء بقدراتهم على مواجهة
المشكلات و
العقبات التي قد تعترضهم طوال فترة ممارستهم الرياضية . و زيادة قدرتهم
على حسمها و
التحدي لها و مواجهتها و كذلك بناء و تنمية الدفاعية الرياضية و بصفة
خاصة دفاعية
الإنجاز الرياضي للاعبين و تنمية قدرتهم على تحديد و ضع أهدافهم بصورة
واضحة و
السعي لتحقيقها . كما يسعى إلى تحقيق و تطوير السمات النفسية الخاصة
للاعبين كرة
اليد من حيث أنها عوامل هامة ترتبط بالإتقان بمستوى قدراتهم و
إمكاناتهم
.
-2-
الأعداد النفسي قصير المدى :أثار
بعض الباحثين إلى أن الإعداد النفسي قصير المدى
للاعبين الرياضيين يقصد به الإعداد النفسي المباشر قبيل اشتراكهم
الفعلي في
المنافسة الرياضية بوقت قصير نسبيا بهدف التركيز على توجيههم و تهيئتهم
و إعدادهم
بصورة تسمح بتعبئة كل قواهم و طاقتهم لإمكانية استثمارها لأقصى مدى
ممكن في
المنافسة
. -طرق
الإعداد النفسي للرياضي و الفريق
:
تعتبر الطرق التالية
للإعداد النفسي من أهم الطرق الصحيحة
-1-
الطريقة الشخصية :
إن استعمال الكلمة
لها أهميتها في الإعداد النفسي و تأثيرها على شخصية اللاعب ،فالحوار
بأسلوب تربوي
مع المدرب و الرياضي يؤثر إيجابيا على اللاعب
.
2-الطريقة
التأملية :
تتم هذه
العملية عن طريق التوضيح للاعب إيجابياته و سلبياته في تنفيذ الواجبات
المطلوب منه
إذ أصبح من الضروري مشاهدة المقابلات و الصور و تحليل الفيديو لما له
من أهمية في
الإعداد النفسي
.
-3
طريقة خلق عقبات خاصة :
تعتمد هذه الطريقة على خلق أعباء
إضافية كإجراء مقابلة بقوانين مكثفة أة إجراء مقابلة بين فريقين غير
متساويين عدديا
.
-4-طريقة
الجزاء و العقاب :
و تعتبر طريقة عامة في الإعداد النفسي غير أنه قد
يكون لهذه الطريقة تأثيرات سلبية
.
-5-طريقة
المباريات :
هذه الطريقة مهمة في
الإعداد النفسي و تستخدم لتطوير الحيوية المبادرة و الحفاظ على رسم
الفريق و تصحيح
سلبياته و تدعيم إيجابياته
.