|
محسنات الأداء الغير مشروعة
يقع على
عاتق كل من يعمل فى مجال الرياضة مهمة التصدى لوضع نهاية لسوء استخدام
العقاقير فى الرياضة .
والرياضة
لم تحظى بشعبية مثل ما هو كائن الآن فى مصر وإذا أردنا استمرار هذه
الشعبية ونموها ، فعلينا جميعاً تخليص هذه الرياضة من هذا الشر
السرطانى وهو استخدام العقاقير للأجسام الصحيحة وإيجاد الحل الناجح
لهذه المشكلة هو واجبنا نحو شباب المستقبل .
اولا المنشطات
مقدمة عن المنشطات :
المنشطات
فى الرياضة هى استخدام مواد غير غذائية أو مواد بقصد تحسين بطريقة
صناعية للأداء البدنى والعقلى للرياضى واستخدام العقاقير وغيرها من
المواد تعرف بالمنشطات وهى نوع من الغش ، ولا يعتبر هذا الاستخدام فى
مجال الرياضة مجرد نوع من السب للمنافسين الآخرين ولكنه فى الواقع خطر
على مستخدميه حيث أنه قد يدمر الجسم على مستوى التعاطى لمدة قصيرة أو
طويلة .
ويرجع
مصطلح " Doping
" إلى اللغة العامية المتداولة بين قبائل أفريقيا حيث أن كلمة "
Dop
" تعنى نوعاً من أقوى أنواع الكحوليات التى تم استخدامها من جانب أفراد
هذه القبائل فى احتفالاتهم الدينية الشهيرة بهدف مقاومة التعب خلال
الرقصات الدينية التى كانت تستغرق وقتاً طويلاً ، وبعد فترة من الزمن
انتقل هذا المصطلح إلى إنجلترا حيث تم الاستخدام فى أول الأمر بهدف
تنشيط جياد السباق .
وسوء
استخدام العقاقير الرياضية ليس جديد وتدل الشواهد على استخدام المنشطات
منذ بداية هذا القرن وكان النوع المستخدم هو المثيرات وهى المواد التى
تستخدم فى تحسين الأداء الرياضى وإعاقة ظهور التعب وقد أخذت المنشطات
منعطفاً جديداً مع ظهور الاستروبيدات البنائية حيث توصل العالم
الألمانى " هتنجر " إلى أن هناك زيادة ملحوظة فى عنصر القوة الفعلية
بعد المعالجة بهرمون " التسترون " وبعد هذا التاريخ تم استخدام هذا
النوع مع المرضى الذين يعانون من نقص الوزن وسوء التغذية .
كما ترجع
محاولات الإنسان لاستخدام وتعاطي العقاقير الطبية كنوع من أنواع
المنشطات إلى زمن بعيد. ولقد كان الهدف في تلك الفترة من الزمن هو رفع
وزيادة العطاء والجهد البدني والرياضي عن الحدود الطبيعية. وعلى سبيل
المثال يشير عدد غير قليل من المختصين في المجال الرياضي وبالتحديد في
علم التدريب الرياضي والطب وفسيولوجيا الرياضة الى أن الفلاسفة القدماء
قد أشاروا إلى أن الرياضيين في اليونان القديمة وخلال الألعاب
الأولمبية القديمة قد قاموا بتعاطي بعض النباتات, وكذلك بأكل خصيتي
الثور بهدف رفع مستوى الكفاءة البدنية , والتأثير الايجابي على المستوى
الرياضي والبدني , كما تشير المراجع القديمة الى جنوب ووسط القارة
الأمريكية , حيث تم استخدام مجموعة من العقاقير المختلفة لنفس الهدف.
تعريف ومفهوم المنشطات :
" المنشطات
هي استخدام مختلف الوسائل الصناعية لرفع الكفاءة البدنية والنفسية
للفرد في مجال المنافسات أو التدريب الرياضي مما يؤدي الى حدوث ضرر صحي
" ( 1 : 187 )
تشير دراسة
المراجع المتاحة الى وجود عدة تعريفات للمنشطات أهمها ذلك التعريف الذي
توصلت إليه اللجنة الطبية المنبثقة عن اللجنة الاوليمبية الدولية , حيث
اشتمل هذا التعريف على إيضاح لمفهومها , بالإضافة الى تقسيماتها من حيث
النوع ومجالات التأثير.
1. تعريف الاتحاد الرياضي الألماني الغربي :
المنشطات
هي عبارة عن المواد الصناعية التي يتم استخدامها بهدف محاولة الارتفاع
بالمستوى البدني والرياضي من خلال الاستعانة بوسائل غير طبيعية , ويتم
الاستخدام عن طريق الحقن أو عن طريق الفم , قبل مواعيد المسابقات أو
خلالها , بهدف الكسب غير المشروع للبطولات .
2. تعريف اللجنة الطبية التابعة للجنة الاولمبية الدولية :
وضعت
اللجنة الطبية باللجنة الاولمبية الدولية التعريف التالي , الذي حاولت
من خلاله تلافى كل الصعوبات والمشاكل الناتجة عن كثرة المواد المستخدمة
والممنوعة :
المنشطات
هي تلك المواد التي نصت عليها لائحة اللجنة الأولمبية عام 1976 وطالبت
بتحريم استخدامها في المجال الرياضي .
أنواع المنشطات المحظورة رياضياً :
أولاً : العقاقير الدوائية المحظورة .
1. منبهات
الجهاز العصبي .
2.
العقاقير المثبطة للألم ، المخدرة للجهاز العصبي .
3.
المنشطات الهرمونية البناءة .
4.
ألبيتا بلوكرز . 5. مدرات البول .
ثانياً : مجاميع دوائية لها تحفظات خاصة عند استخدامها :
1.
المخدرات الموضوعية . 2. الهرمونات الكرتوزونية .
ثالثاً : وسائل منشطة أخرى :
1. نقل
الدم ( المنشطات الدموية ) . ( 1 : 187 )
أولاً : العقاقير الدوائية المحظورة :
1. منبهات
الجهاز العصبي : مثل ( كاثين ، كوكايين ، إفدرين ، بروفاليرون ،
مورازون ، ستركنين ، إيثيل أمفيتامين ، أمفي برامون ، .... إلخ ) .
2.
العقاقير المثبطة للألم ، المخدرة للجهاز العصبي : مثل ( إيثيل مورفين
، تراى مبيردين ، كوديين ، مثادون ، داى بيبانون ، المورفين ، دكستر
موراميد ، .... إلخ ) .
3.
المنشطات الهرمونية البناءة : مثل ( ميثيل تستوستيرون ، ناندولون ،
أولسيسترون ، ميستيرلولون ، بولدينون ، ميتانديون ، .... إلخ ) .
4. ألبيتا
بلوكرز : مثل ( البرونولون ، ليتالول ، ميتوبرولول ، ستالول ، نادولول
، أوكسي برينولول ، أتينولول ، .... إلخ )
5. مدرات
البول : مثل ( فيورسميد ، تراى أمترين ، مراسيلي ، أميلوريد ، كانرينون
، حامض الإيثاكركرنيك ، بوميتانيد ، .... إلخ ) . ( 1 : 188 -
192 )
ثانياً : مجاميع دوائية لها تحفظات خاصة عند استخدامها :
1.
المخدرات الموضوعية :
·
يمنع استخدام الكوكايين ويمكن استخدام بدائل له مثل ( البركايين ،
الزيلوكايين ، الكاربوكايين ، .... إلخ ) .
·
يمنع استخدام أي نوع من الحقن الوريدية المخدرة وتعتبر محظورة ، ويمكن
استخدام المخدرات الموضوعية السطحية والخارجية المشار إليها سابقاً أو
المخدرات الموضوعية المفصلية .
·
في حالة الضرورة القصوى يمك استخدام المخدر الموضعي المحظور بشرط تقديم
تقرير فني كتابي وفوري الى اللجنة الطبية المسئولة عن البطولة أو
الدورة يتضمن التشخيص ، الجرعة الدوائية ، طريقة استخدام العقار ، أي
ملاحظات أخرى .
2.
الهرمونات الكرتوزونية :
يدان كل
مستخدم للمنشطات الهرمونية الكرتوزونية في المجال الرياضي . ( 1 : 193
)
ثالثاً : وسائل منشطة أخرى :
1.
نقل الدم ( المنشطات الدموية )
:
هي عملية
إدخال الكرات الدموية الحمراء أو المكونات الدموية الأخرى والتي تضم
تلك الكرات الدموية عن طريق الحقن الوريدي ، وتنتقل الكرات الدموية
الحمراء من كمية دم تصل لنحو 250 ملي تقريباً ، وهناك ما يقرب من خمسة
أشكال لمكونات دموية مختلفة يمكن نقلها للفرد ويخضع نقل الدم للوائح
والقوانين المنظمة للعقاقير الطبية والتي تشرف عليها وزارة الصحة في
جميع الدول .
ونشير الى وجود ما يسمى ببنوك الدم والتي تتولى بجمع وحفظ واختبار
عينات الدم قبل نقلة لفرد آخر والتي تخضع أيضاً لنفس القوانين وجهات
الإشراف السابق ذكرها . ( 1 : 196 )
أسامة رياض
، إمام حسن محمد : الطب الرياضي والعلاج الطبيعي ، مركز الكتاب والنشر
، القاهرة ، 1999م .
الفكرة
الفسيولوجية لنقل الدم للاعب كمنشط :
يتم نقل
الدم لمتسابق لزيادة كمية الدم المؤكسد ( الحامل للأكسجين ) حيث يدخل
الدورة الدموية ومنها للعضلات حيث يستخدم الأكسجين داخل الخلايا لزيادة
كفاءة التمثيل الغذائي بها فيتفاعل مع مكونات الخلايا لينتج طاقة
يستخدمها الفرد فى المجهود البدنى المبذول ، وكلما زادت كمية الأكسجين
الوارد من الدم إلى الخلايا لإنتاج طاقة إضافية وبالتالى تزداد كفاءة
اللاعب البدنية .
(
13 : 632 )
طريقة الكشف عن نقل الدم للاعبين :
لم يتم حتى
الآن تحديد اختبار أو وسيلة علمية للكشف عن نقل الدم للاعبين فى كافة
البطولات الدولية والعالمية والأولمبية وتجرى الأبحاث حتى الآن لتحديد
أحد الطرق العلمية لاكتشف ذلك أما ما اكتشف حتى الآن فتم عن طريق
اعتراف أحد اللاعبين أو مسئوليه من إداريين ومدربين ( 2 : 30 )
أخطار نقل الدم للرياضيين
:
هناك أخطار طبية وتربوية مؤكدة لنقل الدم للرياضى بطريقة غير مشروعة:
( أ )
الأخطار
الطبية :
يتعرض الرياضى الذى ينقل إليه الدم إلى أخطار طبية عديدة مثل احتمال
إصابته بمرض الصفراء الكبدى ( اليرقان ) ومرض الإيدز ، وهبوط وظائف
الكلى لديه وبالتالى حدوث ما يسمى بالفشل الكلوى وتعرضه لأخطار طبية
أخرى قد تؤدى بحياته .
يتم تقسيم
الأخطار الطبية المصاحبة لنقل الدم إلى عدة أقسام طبقاً لتأثيراتها
المتنوعة فى الجسم وذلك كما يلى
:
1 –
الأخطار المناعية . 2 – أخطار العدوى
( ب )
الأخطار التربوية : نقل الدم احد أنواع المنشطات الممنوعة قانوناً
والتى قال عنها (اللورد كيلانين )الرئيس السابق للجنة الأولمبية
الدولية أنها (( تقتل الرياضة وتعد أكبر الأخطار على الحركة الأولمبية
العالمية )) . ( 2 : 32 )
المنشطات وتأثيرها على المستوى البدني والرياضي :
لقد ثبت
بما لا يدع مجالاً للشك إن استخدام المنشطات يؤدي الى التأثير الايجابي
على عناصر اللياقة البدنية , وبالتالي على المستوى الرياضي للاعب إذا
ما تم هذا الاستخدام الى جانب العملية التدريبية ، ولكن هذا الاستخدام
يحتوي الى جانب التأثير الايجابي على النواحي البدنية والوظيفية على
تأثير أخر سلبي مصاحب (أعراض جانبية) يؤثر بصورة سلبية على صحة الفرد
الرياضي المتعاطي بصورة عامة ، ولقد ثبت بالتجربة أن هذه المضار
والأعراض الجانبية وصلت في بعض الأحيان الى حد الوفاة المفاجئة .
الزاوية الرياضية
جرائم استعمال المواد المخدرة بصفة عامة :
تنص قوانين
كافة الدول على العقاب على حيازة أو استعمال المواد المخدرة أو الحصول
عليها بقصد استعمالها بأي طريقة كانت ولكن يجب للعقاب على هذه الأفعال
أن تكون المادة من تلك الواردة على سبيل الحصر في الجدول المعد لذلك
وقد تكون هذه الأفعال قد ارتكبت بالمخالفة للقواعد التي حددها القانون
.
ويلاحظ أن
المادة ( 37 ) من القانون المصري رقم ( 122 لسنة 1989 ) بتعديل القانون
رقم ( 182 لسنة 1960 ) في شان مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها
والاتجار فيها ، قد نص على ( يعاقب بالأشغال المؤقتة وبغرامة لا تقل عن
( 10 ألف : 50 ألف جنية ) لكل من حاز أو أحرز أو اشترى أو أنتج أو
استخرج أو فصل أو صنع موادا مخدرة أو زرع نباتاً من النباتات الواردة
في الجدول رقم ( 5 ) أو حاذهم أو اشتراه ، وكان ذلك بقصد التعاطي أو
الاستعمال الشخصي في غير الأحوال المصرح بها قانوناً . ( 15 : 24 )
تطبيق جرائم استعمال المواد المنشطة على الرياضيين :
لاشك أن الرياضيين شانهم شأن غيرهم من أفراد المجتمع يخضعون للمسائلة
الجنائية عند ارتكابهم أياً من الجرائم السابقة ، وعلى ذلك فإن كانت
المادة المنشطة التي يستعملها الرياضي في المسابقة الرياضية من المواد
المخدرة المنصوص عليها في جدول المخدرات ، وتم الاستعمال دون تذكرة
طبية وليس بغرض العلاج ، وإنما بهدف الزيادة المصطنعة لقدرته في
المسابقة فإن هذا الفعل يخضع بلا شك للعقاب وفقاً للقوانين التي تعاقب
على استعمال المخدرات . ( 15 : 26 )
الأساس الرياضي لتجريم المنشطات :
لاشك أن استعمال المنشطات هو نوع من الغش والخداع ينحرف بالرياضة عن
هذا الهدف الأخلاقي السامي وينحدر بها الى الدرك الأسفل من الأخلاق ،
إذ بهذا الغش لن يكون الأفضل هو الذي يحقق الفوز بل سيكون الشخص الأكثر
قدرة على الخداع وسيكون من شأن ذلك جعل نتائج المسابقات الرياضية غير
معبرة عن قيمة الرياضة الحقيقية ، وقد عبر عن ذلك أحد الكتاب بالقول "
أن البطل الرياضي في هذا العصر ليس دائماً الأكثر كفاءة من الناحية
الرياضية ولكنة الأكثر قدرة على استعمال المنشطات "
. ( 15 : 46 )
كيف يتم القضاء على ظاهرة تعاطى المنشطات ؟
باستخدام
معامل اللجنة الأولمبية الدولية لإجراء الفحوص والاختبارات الطبية
الخاصة بالكشف عن تعاطى العقاقير والهرمونات النشطة كما تم وضع
برنامجاً دقيقاً وممتازاً لتحقيق هذا الغرض .
يعتمد هذا
البرنامج مع إعلام اللاعبين قبل ستة شهور من إقامة البطولة بموعد إجراء
الفحوص والاختبارات الطبية الواجب على اللاعب إجراءها مع إخبار اللاعب
بأنواع العقاقير والهرمونات المنشطة المختلفة التى سيتم الكشف على نسبة
تواجدها فى جسم اللاعب ومن بين هذه الفحوص الطبية التى سيجريها اللاعب
قبل الاشتراك فى أية مسابقات دولية إجراء تحليل دقيق لكل من الدم
والبول والبراز لكل لاعب للتأكد من خلو جسم اللاعب تماماً من أى أثر من
آثار العقاقير والهرمونات المنشطة .
( 12 : 88
)
العقوبات التى يتعرض لها اللاعبون عند ثبوت تعاطيهم للمنشطات :
تنص لائحة
الاتحادات واللجان الرياضية على جزاءات تأديبية توقع على من يثبت
استعماله مواد منشطة أثناء المسابقات الرياضية ومنها :
1 – وقف
اللاعب لمدة معينة عن الاشتراك فى البطولات حسب لائحة كل اتحاد .
2 – الشطب
النهائى من اتحاد اللعبة إذا ثبت تكرار اللاعب نفسه لتعاطى المنشطات .
3 – سحب
الميداليات منه او المركز الذى حصل عليه أثناء البطولة وشطب جميع
نتائجه .
4 – الحبس
أو الغرامة إذا ثبت ترويج اللاعب نفسه للمنطشات أثناء الدورات
الأولمبية أو المحتفلات الدولية . ( 12 : 89 )
اختبار الكشف عن تعاطي المنشطات :
السؤال الأول :
إذا لم أكن
أتعاطي أي نوع من العقاقير السابقة فهل هناك أي مدعاة للقلق حول أداء
اختبار الكشف عن المنشطات ؟
في الواقع
الإجابة نعم والسبب في ذلك أن هناك بعض الأدوية الطبية العادية التي
يتناولها اللاعب قد تحتوي في تركيبها على بعض المواد الممنوعة فتظهر في
نتيجة الكشف ومن هذه الأدوية مثلاً حبوب البرد وأدوية الربو والمسكنات
والأدوية المنومة .
السؤال الثاني :
كيف يتم
اختياري لأداء اختبار كشف المنشطات ؟
إن لكل
مناسبة أو بطولة رياضية ترتيب معين يعد بشكل مسبق لاختبار المشتركين في
البطولة وفي معظم الأحيان يتم الاختيار بشكل عشوائي, ومن الأهمية بمكان
الإشارة الى أن
الاختيار لا ينحصر في اللاعبين الذين يحصلون على ميداليات , ولكنه يشمل
جميع اللاعبين
المقيدين في البطولة حتى الاحتياطيين .
السؤال الثالث :
ما المقصود
بالاختيار العشوائي ؟
أن المقصود
بالاختيار العشوائي أنه لا يتم اختيار جميع المشتركين في البطولة ولكن
يتم اختيار
عينة منهم فقط يتم اختيارها بطريقة تقوم أساسا على الصدفة بحيث تكون
هناك فرص
متساوية لجميع المشتركين في الوقوع ضمن العينة المختارة , فعلى سبيل
المثال يمكن في
بطولة قومية اختبار معظم الحاصلين على الميداليات بالإضافة الى 20% من
بقية
المسجلين .
السؤال الرابع :
متى يتم
اختباري في حالة ما وقع الاختيار علي لأدائه ؟
في حالة إذا ما تم اختيارك فسوف يتم اختبارك بعد أداء مسابقتك مباشرة
ويطلب منك التقدم الى وحدة الإخبار في خلال ساعة , وبعد هذا
تبقى تحت الملاحظة المستمرة حتى تظهر نتيجة الاختبار . |